حركية

انتخابات المجالس العلمية لطلبة معهد الصحافة وعلوم الإخبار

المناظرة..نحو إرساء ثقافة انتخابية ديمقراطية

الباساج-منوبة-أمل عزري

يعيش طلبة معهد الصحافة وعلوم الإخبار على وقع انتخابات المجالس العلمية حيث انطلقت حملات المترشحين في أجواء احتفالية أختتمت بمناظرة بينهم. فيما شهدت حيطان المعهد عن خلو قائمات الترشح من فئة الماجيستير والاتحاد العام التونسي للطلبة على غير عادته.

 

تجربة المناظرة تُميّز المعهد

تصوير أمل عزري فرصة تفاعل بين الناخب و المترشح ..
تصوير أمل عزري على إيقاع الانتخابات ..

تجمع الطلبة بمختلف مستوياتهم التعليمية وانتماءاتهم النقابية في ساحة معهد الصحافة وعلوم الإخبارعلى مدى أربعة أيام في أجواء غلب عليها الطابع الاحتفالي وشهدت أنشطة ثقافية مختلفة وومضات موسيقية صاحبت حملات الطلبة المترشحين لإنتخابات المجالس العلمية في إطار مناظرة، الهدف منها تقديم برامجهم والتفاعل مع الطلبة فيما يخصّ تساؤلاتهم ومشاغلهم الجامعية.

وتعتبر فكرة المناظرة ممارسة ديمقراطية يسعى المعهد إلى ترسيخها بين بين مختلف المترشحين منذ ثلاث سنوات.

وقدترشحت الطالبةبالسنة الثالثة إجازة تطبيقية في الصحافة سندس الحناشي عن قائمةالإتحاد العام لطلبة تونس بمعية زميلتها عبير القاسمي فيما ترشح الطالب الواثق بالله شكير صحبة غازي عيدودي وخليل الخميري عن قائمة المستقلين.

وقد حضر هذه المناسبةالكاتب العام للمعهد السيد حمدة اليعقوبي و المديرة السيدة حميدة البور التي عبّرت بدورها عن استحسانها لما أضفتههذه المناسبة من أجواء تنافسية وحراك على الحياة داخل المعهد .

غياب ممثلي الماجيستير والإتحاد العامّ التونسي للطلبة

تصوير أمل عزري بين اقبال وامتناع..

اعتبر بعض الطلبة غياب فئة الماجيستير تعبيرا واضحا عن عزوفها عن ممارسة العمل النقابي مما قد يفسّر بالارتباطات المهنية لطلبة الماجيستير خاصّة في مرحلة السداسي الثاني أو بما عبّر عنه البعض ب”مرحلة النضج”ويقصدون بها أن الطالب في مستوى الماجيستير تقلّ ثقته بمنظومة انتخابات الطلبة ممّا قد يخلق لديه نوعا من العزوف عن ممارسة العمل النقابي في إطار الجامعة.

وفسّرت مديرة المعهد، حميدة البور الغياب غير المعتاد لممثلي الاتحاد العام التونسي للطلبة بانصرافهم إلى الحياة العملية بعد تخرجهم من المعهد خاصة وأن أغلبهم  من طلبة الماجستير المهني.

وإجمالا فقد اختلفت مواقف الطلبة حول محتوى البرامج الانتخابية بين من اعتبر أنّها تعبّر عن مشاغلهم وتلبي حاجياتهم و من رأى فيها شعارات مستهلكة ووعودا زائفة.

أمل عزري

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *