حركية

المستقلّون يفوزون بمقاعد الطلبة بالمجلس العلمي

إنتخابات الطلبة بمعهد الصحافة

نيوز رووم : مضاء رشد الباي

 

كشفت صناديق الإقتراع عن أسرارها وعرفت مقاعد الطلبة بالمجلس العلمي ممثليها الجدد وأختار أبناء معهد الصحافة و علوم الأخبار الواثق بالله شاكير و غازي العيدودي لإكمال مسيرة المستقليين في الدفاع عنهم وعن مطالبهم في يوم حافل بالأحداث لتطوى بذلك صفحة الإنتخابات مساء أمس الخميس.

 

الواثق بالله يفوز بثقة الطلبة

نال الواثق بالله شاكيرالمستقل ثقة مائة و تسعة وعشرين طالبا من أبناء معهد الصحافة ليحتل الصدارة بأسبقيّة مريحة عن بقية المترشحين و عبر الواثق لنيوز رووم عن ثقته بأنّ هذه النتيجة تدعم إستقلالية معهد الصحافة للسنة الثالثة على التوالي وهو يمثل دفعا معنويا له و لكل الطلبة.

كما أشار إلى أن عمله سيكون مشتركا مع الفائز الثاني  المستقل غازي العيدودي و مع جل الطلبة الأخرين لتحمل مسؤولية منصبهم كممثلين للطلبة في المجلس العلمي على أكمل وجه .

 

غازي العيدودي” الفوز الصعب”

كما تحصل الطالب غازي العيدودي على المركز الثاني بسبعة و خمسين صوتا بفارق صوت واحد عن المترشحة سندس الحناشي من الإتحاد العام لطلبة تونس المتحصلة على ستة و خمسين صوتا لتشتد المنافسة بينهما إلى أخر لحظات الفرز لتفرض الورقة الأخيرة رأيها وتهدي غازي العيدودي مقعدا ثانيا للمستقلين بالمجلس العلمي.

وصرح العيدودي لنيوز رووم أن فوز المستقليين هو عادة في معهد الصحافة ولكن تواجد التوجهات المختلفة هو مايعطي قيمة للإنتخابات كما قام بتهنئة كل المترشحين  داعيا لبداية العمل الجدي و الفعلي. ويذكر أن المترشح محمد خليل المشارك ضمن القائمة المستقلة مع غازي تحصل على ثلاثة و عشرين صوتا.

 

الإتحاد العام لطلبة تونس الصوت الأخير غير المعادلة

إنتهت عملية الفرز بحصول سندس الحناشي على ستة و خمسين صوتا و عبير للڨاسمي على تسعة و ثلاثين صوتا ورغم التنافس الشيق بين سندس و غازي على المقعد الثاني كانت كلمة الفصل مغايرة لما تمناه أبناء الإتحاد.

و أشاد أسامة سحنون العضو في الإتحاد بهذه التجربة الديمقراطية لأن الخسارة لاتعني النهاية فالإتحاد العام لطلبة تونس ثابت بنضالاته و إنتصاراته في الجامعات التونسية كما قام بتهنئة المنتصرين و دعا إلى العمل المشترك لتحقيق المصلحة العامة لأبناء معهد الصحافة و علوم الإخبار

نسب الإقبال أقل من النصف

عبر بعض الطلبة عن مقاطعتهم للإنتخابات و يعود ذلك حسب رأيهم لعدم مصداقية البرامج و إبتعادها عن المشاكل الحقيقة للطالب ورغم ذلك قدمت كل من صوفية الصفاقسي و خلود كشيش أعضاء منظمة “أنا يقظ” لمراقبة الإنتخابات إحصائية تكشف عن قيام 40% من الطلبة المرسمين بالإجازة بالإنتخاب وذلك بسبب دخول عدد من طلبة السنة الثالثة إجازة تطبيقية في تربصات مما يحول عليهم المشاركة في هذا العرس الديمقراطي  .

 

لم تخل الإنتخابات من من الأحاسيس المختلطة بين فرح الفائزين و تأثر أميمة العبيدي الممثلة السابقة للطلبة و تهنئة الطلبة لبعضهم البعض و دعمهم المتواصل لتطوير معهد الصحافة و علوم الإخبار طلبة و أساتذة بمختلف الأطياف و التوجهات لأن معهد الصحافة و علوم الإخبار يجمع تحت قبته كل الأطياف و بين دمعة و إبتسامة تنتهي الإنتخابات ليدخل الطلبة مرحلة جديدة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *